ما زالت ورش الخياطة الصغيرة في مصر تعمل بالطريقة نفسها منذ عقود: قماش يقص بعناية، وماكينة تدور، ويد تعرف طريقها دون أن تنظر.
صاحب الصورة خياط مصري أمام ماكينته. الصنعة التي يعرفها هي ما يحول القماش من لفة على الرف إلى قطعة تلبس سنوات.
ميراث٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
ما زالت ورش الخياطة الصغيرة في مصر تعمل بالطريقة نفسها: قماش يقص بعناية، وماكينة تدور، ويد تعرف طريقها.
بقلم: ميراث، قراءة دقيقة واحدة

ما زالت ورش الخياطة الصغيرة في مصر تعمل بالطريقة نفسها منذ عقود: قماش يقص بعناية، وماكينة تدور، ويد تعرف طريقها دون أن تنظر.
صاحب الصورة خياط مصري أمام ماكينته. الصنعة التي يعرفها هي ما يحول القماش من لفة على الرف إلى قطعة تلبس سنوات.

بدأت زراعة القطن طويل التيلة في مصر على نطاق واسع في عشرينيات القرن التاسع عشر، ومنه صار للقماش المصري اسمه.
التفاصيل، قراءة دقيقة واحدة
الميراث هو ما يبقى في البيت بعد أن يرحل أصحابه، وعلى هذه الفكرة نصنع ملابسنا.
التفاصيل، قراءة دقيقة واحدة
زخارف من رقبة قميص نسج في مصر قبل نحو ألف وأربعمائة عام، وما زالت واضحة حتى اليوم.
التفاصيل، قراءة دقيقة واحدة